ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٩ - الحديث ١٦
إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ فَمَا قَضَيْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَضَاءٍ أَوْ قَدَّرْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَدَرٍ فَأَعْطِنَا مَعَهُ صَبْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْفَعُهُ وَ اجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ يُنْمِي فِي حَسَنَاتِنَا وَ تَفْضِيلِنَا وَ سُؤْدُدِنَا وَ شَرَفِنَا وَ مَجْدِنَا وَ نَعْمَائِنَا وَ كَرَامَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَا تَنْقُصْ مِنْ حَسَنَاتِنَا اللَّهُمَ
و في كتاب فرحة الغري: يلتقي هو و رسول الله صلى الله عليه و آله يوم
القيامة [١]. و هو أظهر. و المعنى: إنهما و إن افترقا ظاهرا لكنهما ليسا بمفترقين،
بل يلتقيان في البرزخ إلى يوم القيامة بأرواحهما، ثم في القيامة يلتقيان
بأجسادهما. قوله عليه السلام: و يدفعه
و في القاموس: دمغه كمنعه و نصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ، و فلانا ضرب دماغه [٣].
قوله عليه السلام: و اجعله أي: القضاء أو الصبر، كذا فيما سيأتي.
و يحتمل إرجاعه إلى العطاء أو الشكر، و الأخير فيهما أظهر.
قوله عليه السلام: ينمي في حسناتنا أي: يزاد فيها.
[١]فرحة الغريّ ص ٦٦.
[٢]نفس المصدر.
[٣]القاموس المحيط ٣/ ١٠٥.